محمد السيد علي بلاسي

341

المعرب في القرآن الكريم

الحضاري عند أهل اللغة المعنيّة . كما في كلمة كافور ومسك ، السنسكريتيتين ، حيث إن مصدرهما الهند « 1 » . 3 - تطبيق قوانين علم اللغة المقارن على الكلمات ، وفي بعض الأحيان يتضح أصل لغة بعض الكلمات ببرهان ، كما في كلمة ( الطاغوت ) والتي أثبت أنها حبشية ، حيث وجودها فعلا في هذا اللسان ، وأثبت أنها اللغة الوحيدة التي يوجد بها فعل يحمل نفس دلالة الاسم « 2 » . 4 - السير في ضوء علم الأصوات المقارن لمعرفة أصل اللغة وكذا تطورها ، ومن أي اللغات دخلت العربية ، كما في كلمة : إسحاق وإسرائيل وإسماعيل - مثلا - . فهذه الأسماء على الرغم من أنها عبرية الأصل ، إلا أن ابتداءها بالهمزة بدلا من الياء - كما في الأصل العبري - ؛ دلنا علم الأصوات المقارن على أنها عربت عن طريق السريانية « 3 » . 5 - تطبيق مقاييس العجمة - التي وضعها علماؤنا الأفذاذ - على الكلمات المقول بأعجميتها . 6 - عرض ما ذكرت - أولا وأخيرا - على قواميس اللغات الأجنبية وأساتذتها المختصين . على أنني وجدت بعد تجربتي لهذه الرحلة الشاقة - والشيقة في نفس الوقت - ، بعض الأمور التي لاحظتها من خلال تأصيلي للكلمات المعربة في القرآن والتي أود أن أنوه إليها فيما يلي : 1 - هناك مفردات قال عنها علماء العربية إنها أعجمية ، مثل كلمة ( غساقا )

--> ( 1 ) راجع : ص 219 ، 229 ، 230 - من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل . ( 2 ) راجع : ص 186 - 187 من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل . ( 3 ) انظر : ص 100 - 101 - 103 من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل .